الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
22
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِى أَضائَتْ لَهُ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ ، وَ انْكَشَفَتْ لَهُ الظُّلُماتُ ، وَ صَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 296 « أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ . . . مِنْ فُجْأَةِ نِقْمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوِيلِ عافِيَتِكَ . . . وَ جَمِيعِ سَخَطِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 297 « أَلْأَحْمَد مِنَ الْأَوْصافِ ، أَلْمُحَمَّدَ لِسائِرِ الْأَشْرافِ ، أَلْكَلِيم [ أَلْكَرِيم ] عِنْدَ الرَّبِّ ، وَ الْمُكَلَّم مِنْ وَراءِ الْحُجُبِ . » - - - - - ج 4 ، ص 344 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى اسْتَحْمَدَ إِلى مَنِ اسْتَحْمَدَهُ مِنْ أَهْلِ مَحامِدِهِ لِيَحْمَدُوهُ عَلى ما بَذَلَ مِنْ نَوافِلِهِ الَّتِى فاقَ مَدْحَ الْمادِحِينَ مَآثِرُ مَحامِدِهِ ، وَعَدا وَصْفَ الْواصِفِينَ هَيْبَةُ جَلالِهِ ، هُوَ أَهْلٌ لِكُلِّ حَمْدٍ ، وَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 349 « أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى أَشْهَدَنا مَشْهَدَ أَوْلِيائِهِ فِى رَجَبٍ ، وَ أَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ . » - - - - - ج 5 ، ص 29 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَطْعَمَنِى فَأَشْبَعَنِى ، وَ سَقانِى فَأَرْوانِى ، وَ صانَنِى وَ حَمانِى . » - - - - - ج 1 ، ص 213 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أُناجِيهِ لِحاجَتِى إِذا شِئتُ ، وَ اخْلُوا بِهِ حَيْثُ شِئْتُ بَسِرِّى ، فَيَقْضِى حاجَتِى . » - - - - - ج 1 ، ص 501 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى تَحَبَّبَ إِلَىَّ ، وَ هَوَ غَنِىٌّ عَنَّى . » - - - - - ج 1 ، ص 501 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى تَواضَعَ كُلُّ شَىْءٍ لِعَظَمَتِهِ ، وَ ذَلَّ كُلُّ شَىْءٍ لِمُلْكِهِ وَ هَيْبَتِهِ ، وَالْحَمْدُللَّهِ الَّذِى اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْىءٍ لِقُدْرَتِهِ ، وَخَضَعَ كُلُّ شَىْءٍ لِعِزَّتِهِ [ لِقُوَّتِهِ ] . » - - - - - ج 2 ، ص 363 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى حَبانا [ احيانا ] بِدينِهِ ، وَ خَصَّنا [ اخْتَصَّنا ] بِمِلَّتِهِ وَ سَبِيلِهِ ، وَ أَرْشَدَنا إِلى سُنَنِ إِحْسانِهِ ، لِنَسْلُكَها بِمَنِّهِ إِلى رِضْوانِهِ ، حَمْداً يَقْبَلُهُ مِنّا ، وَ يَرْضى بِهِ عَنّا . » - - - - - ج 3 ، ص 386 « أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى خَلَقَنِى وَ خَلَقَكَ وَ قَدَّرَكَ فِى مَنازِلكَ [ وَ قَدَّر مَنازِلَكَ ] وَ جَعَلَكَ آيَةً لِلْعالَمِينَ ، يُباهِى اللَّهُ بِكَ الْمَلائِكَةَ . » - - - - - ج 4 ، ص 228 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى عَرَّفَنا فَضْلَهُ ، وَ جَعَلَنا مِنَ التّابِعِينَ لِرُسُلِهِ الطّائِعِينَ فِيهِ لِأَمْرِهِ . » ج 3 ، ص 391 « أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى عَرَّفَنِى ما كُنْتُ بِهِ جاهِلًا ، وَ لَوْلا تَعْرِيفُكَ إِيّاىَ ، لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 204 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى . . . قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الأَعِزّآءَ ، وَ تَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَماءُ ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ ما يَشآءُ . » - - - - - ج 1 ، ص 94 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ حِينَ لا شَمْسٌ يُضِيىءُ ، وَ لا قَمَرٌ يَسْرِى ، وَ لا بَحْرٌ يَجْرِى ، وَ لا رِياحٌ تَذْرِى ، وَ لا سَماءٌ مَبْنِيَّةٌ ، وَ لا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ ، وَ لا لَيْلٌ يَجِنُّ ، وَ لا نَهارٌ يَكُنُّ ، وَ لا عَيْنُ تَنْبَعُ ، وَ لا صَوْتٌ يُسْمَعُ ، وَ لا جَبَلٌ مَرْسِىٌّ ، وَ لا سَحابٌ مُنْشَىءٌ ، وَ لا إِنْسٌ مَبْرُوٌّ ، وَ لا جِنٌّ مَذْرُوٌّ ، وَ لا مَلَكٌ كَرِيمٌ ، وَ لا شَيْطانٌ رَجِيمٌ ، وَ لا ضِلٌّ مَمْدُودٌ ، وَ لا شَىْءٌ مَعْدُودٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 346